رمضانهم حرية| النيابة تخلي سبيل الطالبين مهاب ربيع وباسل سليمان تمهيدا لخروجهما

قررت نيابة أمن الدولة العليا، اليوم 23 فبراير 2025، إخلاء سبيل الطالبين مهاب ربيع إبراهيم وباسل سليمان عبدالبديع، المحبوسين احتياطيا على ذمتي القضيتين رقم 655 لسنة 2024 حصر أمن الدولة العليا، و744 لسنة 2023 حصر أمن دولة عليا، على التوالي، ويجري الانتهاء من إجراءات خروجهما تمهيدا لوصولهما إلى منزليهما.
مهاب هو الصحفي ربيع إبراهيم، وقد أُلقي القبض عليه في فبراير 2024 على خلفية متابعات ومشاركات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفقًا لما ذكرت أسرته، وكان يواجه في القضية اتهامات بنشر أخبار كاذبة والانضمام لجماعة إرهابية، وهو منذ ذلك التاريخ رهن الحبس الاحتياطى، ويجدد له أمام دائرة الإرهاب بمحكمة الجنايات، محبوسا في سجن العاشر 6، قبل صدور قرار إخلاء سبيله.
ورغم ظروف احتجازه، تمكن مهاب من استذكار مقررات السنة النهائية من مرحلة الثانوية العامة من داخل محبسه، وخاض الامتحانات الرسمية ونجح في اجتيازها.
وكانت نيابة أمن الدولة العليا قررت، بتاريخ 30 يوليو 2025، إخلاء سبيل 37 متهمًا، من بينهم 6 متهمين على ذمة القضية نفسها.
وكان الطالب باسل سليمان عبدالبديع ألقي القبض عليه في مايو 2023، ضمن مجموعة من مشجعي النادي الأهلي على خلفية دعوات لمقاطعة ستاد القاهرة ومنصة “تذكرتي”، حيث كان يقبع رهن الحبس الاحتياطي منذ أكثر من عامين ونصف، وهو ما يمثل تجاوزًا للحد الأقصى للمدة القانونية للحبس الاحتياطي المقررة في قانون الإجراءات الجنائية، قبل قرار إخلاء سبيله.
وكانت أسرة باسل أطلقت مناشدات قانونية وإنسانية للمطالبة بإخلاء سبيله، أسوة بالعشرات من المتهمين الذين تم إخلاء سبيلهم بالفعل على ذمة ذات القضية، آملة إنهاء معاناتها والسماح بعودته لبيته ودراسته.
ويستغل المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية شهر رمضان المبارك، الذي يجسد بقيم العدالة والتسامح، لتجديد دعواته المتواصلة للإفراج الفوري عن المحبوسين على ذمة قضايا رأي، سواء كانوا محبوسين احتياطيًا أو محكومًا عليهم.
وفي هذا الإطار، يواصل المركز حملة “رمضان بلا قضبان”، التي تتضمن سلسلة من المقالات تسلط الضوء على عدد من المحبوسين على ذمة قضايا رأي، بهدف المطالبة بمنحهم، وجميع المحبوسين على ذمة قضايا مماثلة، الحرية التي يستحقونها.
وفي هذه المناسبة، تتجدد الدعوات للإفراج جميع المحبوسين على ذمة قضايا حرية الرأي والتعبير، ليعودوا إلى أحضان أسرهم، ويستعيدوا حريتهم التي هي حقهم الطبيعي، حتى لا يبقى رمضانهم مقيداً بالقضبان.



