المركز المصري يعزي في ضحايا مصنع سراي القبة.. ويجدد المطالبة بتفعيل اشتراطات السلامة والصحة المهنية

يتقدم المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا الذين لقوا مصرعهم في حادث حريق مصنع ملابس غير مرخص بمنطقة سراي القبة بحي الزيتون في القاهرة، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
التحقيقات أشارت إلى أن الحريق اندلع داخل موقع غير مهيأ كنشاط صناعي، في ظل غياب اشتراطات السلامة المهنية، وضيق الممرات، ووجود مخرج وحيد غير كافٍ، ما أعاق عملية إخلاء العاملين وأدى إلى بطء خروجهم، بالتزامن مع تصاعد كثيف للدخان تسبب في حالات اختناق أسفرت عن سقوط ضحايا ومصابين، كما ساهمت العوائق أمام مدخل الموقع في إعاقة الخروج وتفاقم الخسائر البشرية.
كما كشفت التحقيقات عن أن المصنع كان يعمل دون ترخيص داخل نطاق سكني، فضلا عن أن طبيعة المكان وتجهيزه لم تكن تتناسب مع نشاط صناعي كثيف، بما يزيد من احتمالات الكارثة، وهو ما يعكس خللًا واضحًا في منظومة الرقابة على الأنشطة الصناعية، ويضاعف من خطورة الحوادث في حال وقوعها.
وتكشف الواقعة تكشف عن الارتباط المباشر بين تشغيل منشآت صناعية دون ترخيص وغياب شروط السلامة من جهة، وحجم الخسائر البشرية التي تقع عند حدوث الحوادث من جهة أخرى، بما يستدعي تحركًا عاجلًا لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي.
وبناءً عليه، يجدد المركز مطالبته بـ:
تحديد المسؤولية الجنائية الكاملة عن تشغيل مصنع دون ترخيص وغياب اشتراطات السلامة، ومحاسبة كل من ثبت تقصيره أو تورطه في تعريض حياة الضحايا للخطر، مع حصر المنشآت المشابهة داخل المناطق السكنية واتخاذ إجراءات فورية حيالها.
مراجعة اشتراطات السلامة والصحة المهنية بالمصانع داخل الكتل السكنية، خاصة ما يتعلق بعدد المخارج، واتساع الممرات، ومنع وجود مخرج وحيد في الأنشطة كثيفة العمالة.



