نداء إلى زملائنا عمال مصر
بيانات صحفية بيانات مشتركة عمل ونقابات

نداء إلى زملائنا عمال مصر

ما إن عاد العمال لأعمالهم يوم الأحد 6/2/2011، إلا وعادوا لمواصلة نضالهم ضد الاستغلال والاستبداد والفساد.

وها هم عمال ستيا بالإسكندرية، وعمر أفندي بالقاهرة، وحرير حلوان، والكوك بحلوان، وورش السكة الحديد بالقاهرة، والتمساح بهيئة قناة السويس، ومستشفى الفيوم العام، وسائقي مجمع مواقف دمنهور، والدلتا للصلب بشبرا، وموظفي وزارة الصحة بديوان الوزارة مثل رفاقكم في نجع حمادي والمحلة وكفر الدوار وشبين الكوم وغيرها من المناطق الصناعية في مصر تعاودون المطالبة بحقوقكم المسلوبة في سياق ثورة الشعب المصري العظيمة التي فجرها شبابه الأبرار، إن  مطالبكم بأجور عادلة وكافية ووضع حد أدنى للأجور يتناسب مع الأسعار ويتحرك سنويا وفقا لنسبة التضخم، وبعلاقات عمل سليمة بغير جزاءات وخصومات استبدادية لإرهاب العمال وكسر إرادتهم، وبغير فرض العمل لساعات طويلة أكثر من طاقة البشر، ومطالبكم بإدارة ديمقراطية شريفة غير هؤلاء القادة المختارين على أساس تميزهم في الفساد والتخريب بغرض القضاء على الصناعة الوطنية، ومطالبكم بحوافز حقيقية تتناسب مع ما تبذلونه من جهود في العمل والإنتاج، وبحقوقكم في العلاج الطبي الكامل والمناسب، وحقوقكم في تأمينات اجتماعية حقيقية تضمن لكم معاشات تكفيكم وأسركم لحياة كريمة عند العجز عن الاستمرار في العمل، وحقكم في تكوين وتشكيل والانضمام لنقابات حقيقية لا تتبع الحكومة والحكام الفاسدين، هي احتياجات حقيقية للعمال المصريين في كل مكان، وهي نفسها مطالب ثورة 25 يناير المجيدة القائمة في البلاد، بجانب مطالب إسقاط النظام ومحاكمة الرئيس عن فساده وإفساده، ومحاسبة المسئولين عن الجرائم التي ارتكبوها في حق الوطن، وحل مجلسي الشعب والشورى، وتكوين لجنة قومية محترمة لعمل دستور وطني جديد، وتشكيل حكومة تحالف وطني مؤقتة لتسيير الأمور حتى الانتهاء من الدستور الجديد وإجراء انتخابات سليمة.

كما لنا الحق في المطالبة بحل نقابات العمال الرسمية الفاسدة والمزورة وإطلاق حق العمال في تأسيس نقاباتهم الحقيقية كما تريد وتبغي وبغير تدخل من الحكومة.

يا عمال مصر انكم جزء من ثورة شعبها العظيمة وكان لكفاحكم ونضالهم في الأعوام الماضية فضل تمهيد الأرض لهذه الثورة  فإياكم ودعاوى محاصرة هذه الثورة وإجهاضها أو الالتفات عن مطالبها فمتى عرفتم الأمان في ظل حكم مبارك وطغمته الفاسدة، أن هؤلاء الذين يتولون إدارة البلاد الآن ما هم إلا صور جديدة لسياسات قديمة وبالية تقوم على القمع والقهر ففي الوقت الذي كانوا فيه يرتدون مسوح الطيبة والسلام في الصحف والقنوات الفضائية أطلقوا البلطجية على شبابنا بميدان التحرير وقتلوا منهم ثمانية شهداء وأصابوا المئات مساء يوم 2 فبراير انهم لا يقلون قسوة وعنف واستبداد عن هؤلاء الذين قتلوا مئات الضحايا في 25 و28 يناير و اليوم يطلقون وعود بالعلاوات والتحسينات وجميعها وعود وقتية ريثما ينقلبوا عنها فور استقرار السلطة بأيديهم إن حقوقنا وحقوق أبنائنا في العلاج والتعليم والسكن المناسب والحريات النقابية والأجر العادل وكافة شروط ومتطلبات العمل اللائق كما أقره العالم كله أصبحت رهن بوجود سلطة جديدة نختارها بأنفسنا حتى يمكن لنا محاسبتها فإياكم والتردد من الاستمرار في الثورة والاستمرار في الكفاح من أجل استرداد حقوقكم المغتصبة، وتحسين حياتكم وتحرير وطنكم، ولا تنسوا أنها اللحظة المناسبة لمحاسبة كل من استغلكم ونهب ثروات بلادنا

عاشت ثورة الشعب المصري

من أجل

كرامة … حرية… عدالة اجتماعية.


اللجنة المصرية لدعم حقوق العمل

اللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية والعمالية

عمال مراكز المعلومات

نقابة المعلمين المستقلة

إداري التربية والتعليم

النقابة العامة للعاملين بالضرائب العقارية(المستقلة)

الاتحاد المصري للنقابات المستقلة

اتحاد أصحاب المعاشات

-دار الخدمات النقابية والعمالية

المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

Leave feedback about this