تقرير صحفي عن ندوة " العمال ودعاة التغيير " مع الكتور محمد البرادعي
إصدارات تقارير

تقرير صحفي عن ندوة " العمال ودعاة التغيير " مع الكتور محمد البرادعي

وسط حشد اعلامي وعمالي كبير:

البرادعي :

لا يوجد فصل بين الحقوق الاقتصادية والسياسية.. ومن حق كل مصري ان يعيش في نظام ديمقراطي

40% من الشعب المصري يعيشون بـ 5 جنيهات يوميا

فى 7 سبتمبر 2010 عقد المركز المصري للحقوق الإقتصادية والإجتماعية، أولي ندواته من سلسلة ” العمال .. ودعاة التغيير ” مع الدكتور محمد البرادعي ، لطرح رؤيته الإقتصادية والإجتماعية والعمالية ومناقشتها مع قيادات الحركة العمالية المستلقة، ومعرفة مطالبهم، وذلك بمقر المركز المصرى .

أدار الندوة القيادى العمالى صابر بركات، والذى بدأ فاعليات الندوة بالترحيب بالدكتور البرادعي والحضور ثم أعطى الكلمة الأولى  لخالد علي ، مدير المركز المصري للحقوق الإقتصادية والإجتماعية .

قال خالد علي ، ان هذه الندوة جزء من سلسلة ندوات تبناها المركز لفتح حوار ونقاش فكرى بين العمال ودعاة التغيير خلال شهرى سبتمبر واكتوبر 2010  وغذا كانت الندوة الاولى مع الدكتور البرادعى اليوم ، فإن الندوة الثانية تحدد لها يوم 20 سبتمبر 2010 مع الدكتور ايمن نور ، وتحدد موعد الندوة الثالثة يوم 27 سبتمبر مع الاستاذ حمدين صباحي ، لطرح رؤيتهما الاقتصادية والاجتماعية في ظل الحديث عن عملية التغيير وخلال شهر اكتوبر سوف تحدد أربع ندوات مع مختلف الاحزاب السياسية ومنها الوفد والتجمع والجبهة وغيرها رؤيتهم للتغيير .

وأشار خالد علي ، إلي أن الأطروحات التى يقدمها دعاة التغيير ترتكز بشكل رئيسى على أفكارهم للتغيير السياسى دون أن تتضح رؤاهم للتغيير الإقتصادي والإجتماعي وفي القلب منها الحقوق العمالية والحريات النقابية، خاصة وأن الحركة العمالية المصرية انفردت بكونها قاطرة التغيير التى كسرت حاجز الصمت على واقع الظلم الإجتماعى الذى يعيشه المواطن المصرى من خلال نضالها المستمر  طوال الأربع سنوات الماضية كما قامت بأكبر موجه احتجاجية فى تاريخ الطبقة العاملة المصرية، وفضحت سياسات حكومة الحزب الوطنى التى انحازت لصالح قلة محتكرة من رجال الأعمال بعد أن تمكنوا من السيطرة على مناطق هامة فى دوائر صنع واتخاذ القرار سواء بمجلسى الشعب أو الشورى أو الوزارات.

ووجه علي ، التحية لعمال مصر علي مثابرتهم ونضالهم ونجاحهم في اقتناص حقوقهم مؤكدا ان الفترة الماضية شهدت نجاحا للطبقة العمالية واخر انتصارين هما نجاح المركز فى الحصول على جكم برفض طلب شركة المطاحن بايقاف ناجى رشاد عن العمل مما افسد مخططات فصله عن العمل عقابا له على رفع قضية الحد الادنى للأجور والانتصار الثانى يتعلق بالحصول على حكم من المحكمة العسكرية ببراءة عمال 99 الحربي من تهم الاضراب عن العمل، والتعدى على رئيس مجلس ادارة الشركة، وافشاء أسرار عسكرية، وحتى الأحكام التى صدرت بحق خمسة من العمال على تهمة التعدى على المال العام كانت مشمولة بايقاف التنفيذ  .

بدأ البرادعي حديثه معبرا عن شكره للمركز لإتاحة الفرصة له لطرح وجهة نظره في عملية التغيير، مشيرا إلي أننا في مصر نفتقد العمل بعقلية رشيدة، ولا نجيد العمل الجماعي مؤكدا ان الانسان لن يكون حرا الا اذا تمتع بكافة حقوقه والتي تشمل الحقوق السياسية والمدنية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والذي لا يمكن الفصل بينهما لان الانسان اذا لم يحصل علي حقوقه الاقتصادية فكيف سيتمتع بالحقوق السياسية متسائلا كيف أطلب من اي مواطن يقضي اغلب وقته في الحصول علي قوت يومه بأن يفكر في العملية الانتخابية واطالبه بان يدلي بصوته في الانتخابات ونحن مازلنا نتحدث في مصر عن وضع حد أدني للاجور الذي يكرث مبدأ غياب العدالة الاجتماعية، كما يوجد 40% من الشعب المصري يعيشون تحت خط الفقر، كما تصل نسبة الأمية في مصر إلي 28% من أفراد الشعب مستشهدا بتجربة كوبا ونجاحها في القضاء علي الأمية داخل بلادها .

وأكد البرادعي أن المصريين أصبحوا يعيشون خارج نطاق القيم الإنسانية أن  نظام الحكم الحالي هو نظام ينتمي إلي العصور الوسطي وليس إلي القرن الحادي والعشرين، مشيرا الي أهمية التغيير في الوقت الحالي نظرا للمجال المشوه الذي نعيش فيه وأن قدرنا ومسئوليتنا تقتضي بأن نستعيد هذا الوطن من جديد .

وطالب البرادعي ، جميع المواطنين بالتوقيع علي بيان التغيير والذي يطالب من خلاله بالحصول علي ابسط حقوق لاي مواطن بأن يعيش في نظام ديمقراطي خاصة واننا منذ عام 1952  لم نعش في نظام ديمقراطي جاء عن طريق الانتخابات الحرة النزيهة،  كما نطال بالغاء حالة الطوارئ، وان يعيش المواطن المصري حياة كريمة، مؤكدا اننا وصلنا الي المليون توقيع والذي كسرنا من خلالهم حاجز الخوف لدي المواطنين، ولابد أن يعرف كل مصري انه مسئول عن التغيير متوقعا أن تصل عدد التوقيعات إلي 3 مليون توقيع، كما نطالب بأن يكون هناك ضمانات لضمان نزاهة انتخابات مجلس الشعب القادمة .

ورأي البرادعي، ان هناك طرق كثيرة للتغيير ومنها أساليب الاحتجاج السلمي ضد السياسات الحالية، كالعصيان المدني أو مقاطعة الانتخابات ولكن بطرق منظمة وحضارية ويجب ان نعلم ان مصر تعد قدوة للشعوب العربية وان لا نتحدث كثيرا عن موضوع الاستقواء بالخارج لان الوضع الداخلي أصبح جزءا من الوضع الخارجي فالكل متكامل .

التساؤلات :

ووجه حمدي حسين ، عضو اللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية والعمالية، سؤاله إلي البرادعي مشيرا إلي أننا بصدد التغيير ونحتاج لكافة فئات الشعب، والشعب يحتاج لقيادة جماعية وان يكون هناك مشاركة بين افراده، فكيف نصل إلي هذا وكل منا يعمل في جهة اخري، وكيف نتحد مع مختلف الاحزاب والتيارات السياسية الموجودة في مصر، كما سأله عن كيفية استعادة الشركات التي تم خصخصتها ووما رأيه في التأميم ؟.

ورحب الدكتور محمد حسن خليل، منسق لجنة الحق في الدفاع عن الصحة، بحديث البرادعي عن الربط بين الحريات الاقتصادية والاجتماعية وبين الحريات السياسية، والربط بين المشاكل الملموسة التي يعيشها هذا الشعب ، ولا يجب أن يكون اهتمامنا الضرورى بالمطالب السياسية العامة قد يضر بالبعض، ومثال علي ذلك قضية الصحة ، خصخصة التأمين الصحي بأن يشمل الدواء والجراحات العادية أما جراحات المخ والاعصاب والاورام فلا تقع تحت مظلة التأمين الصحي مدعيا كذبا ان هذا ما يحدث في العالم أجمعه نحن نجحنا من خلال الحملة ان نؤجل طرح مشروع قانون التأنمين الصحي الجديد أكثر من 5 سنوات وإنشاء الشركة المصرية القابضة للرعاية الصحية والتي تحول هيئة التأمين الصحي لشركة قابضة ، هو تضامن مع الشعب في الصحة ويعد طريق مهم للتغيير من خلال تبني حق من حقوق المواطنين والدفاع عنها .

قال فتح الله محروس ، الناشط النقابي ، أن هناك الكثير من التساؤلات التي تتعلق بعملية التغيير وهل هي بالفعل عملية تغيير أم عملية إسقاط نظام يزور الانتخابات وإرادة الشعب وبذلك يعد نظاما مغتصب للسلطة، كما ان التغيير لن يأتي الا بمساعدة العمال والفلاحين علي تكوين نقاباتهم واتحاداتهم والحصول علي حقوقهم لان بدون ذلك لن يحدث التغيير .

وطالبت كريمة الحفناوي عضو حركة كفاية، البرادعي بأن يكون متواجدا أكثر من ذلك مع القوي الوطنية، وان نبدأ نحن بالنزول للشارع حتي نشجع الناس علي التغيير ولا ننتظر ان يكون الشارع مستعدا كما قال البرادعي، كما طالبت أن يشمل برنامج البرادعي المطالب بالديمقراطية علي الحقوق الاقتصادية والاجتماعية .

وفي رد البرادعي علي التساؤلات قال ان هناك غياب لثقافة العمل الجماعي وانه لابد من التنظيم ودعم نقاط العمل الجماعي في كل ما نقوم به، أما الموضوع المتعلق بخصخصة الشركات فلا أستطيع ان ابدي رأيي الا بعد الاطلاع علي كافة التفاصيل المتعلقة بقضية الخصخصة ورغم ذلك الا انني اري ان هناك غياب واضح لحقوق العمال وان هناك حقوق مهدرة لابد من احترامها مؤكدا علي ان ما يريده هو ان يحصل كل مصري علي كافة حقوقه الاقتصادية والاجتماعية بجانب حقوقه الاخري .

كما اكد البرادعي انه من الضروري الربط بين الحريات والحقوق الاقتصادية والاجتماعية لانه لا وجود لتغيير سياسي بعيد عن تلك الحقوق وايضا لايمكن ربط التغيير بشخص معين، مؤكدا علي استمراره في دعم عملية التغيير وطرح الافكار التي تعبر عن الشعب المصري .

وقال البرادعي ان وجوده في الخارج لفترات طويلة هو جزء من عملية التغيير من خلال كسب حالة تعاطف الخارج مع المصريين فلابد من خلق حالة من التعاطف الداخلي والخارجي وان الاستقرار والسلام لن يأتيا الا عن طريق انتخابات حرة نزيهة تأتي عن طريق ارادة الشعب .

قال المهندس احمد الصياد ، ان مصر ليست في حاجة إلي محلل سياسي، بل أن اي مواطن مصري لديه درجة بسيطة من الحس الوطني سيكتشف ان الوطن في مرحلة خطرة وفي حاجة للتغيير لاننا نعيش في نظام يفتقد الي المصداقية والموضوعية ونحن نريد ان يكون التغيير جذريا وليس مجرد محاولة لترقيع مساوئ النظام الحالي وهذا لن يأتي إلا من خلال فكرة المقاطعة لان فكرة المشاركة في الانتخابات هي عار علي من سيشارك فيها، لان الانتخابات في مصر يتم تزوريها منذ 30 عاما وبالتالي فان النظام الحالي ليس له حق في حكم هذا الوطن وإما اللجوء للعصيان المدني .

وأكد صلاح الأنصاري، قيادي عمالي، أن التغيير لابد أن يُساند اجتماعيا وأن تحقيق الديمقراطية لن يأتي إلا بإنشاء احزاب حقيقية تعبر عن ممثيلها ومنهم العمال .

وتسائل وليد عبد الروؤف من شباب من أجل العدالة والحرية ، أيهما أفضل المقاطعة أم دفع الشباب للمشاركة في معركة انتخابية حقيقية ومحاولة منع التزوير ؟ كما وجه تساؤلا للبرادعي عن الخطوة القادمة بعد اقترابه من المليون توقيع ؟.

وأوضح محمد عبد السلام،ـ  أن العمال هم وقود معركة التغيير، وأن من المحاور الهامة التي طرحها العمال للتغيير هو الموقف من التنظيم النقابي والذي يعد أداة من أدوات القهر للعمال حيث كان التنظيم الرسمى الحكومي والمتمثل في الاتحاد العام لنقابات عمال مصر كان ضد العمال في أغلب الاحيان ولم يبد حتي أي موقف تعاطف مع العمال المفصولين بل كان مرشدا للبوليس ضد قادة العمال الامر الذي يرجع الي غياب الحرية النقابية .

كما أكد علي ان من حق العمال تشكيل نقابتهم المستقلة بدون قيود أو شروط ، قائلا إلي أنه تقدم بمشروع قانون نقابات يستند إلي القوانين الدولية التي وقعت مصر عليها مؤكدا ان هذا المشروع يعد أداة مهمة للتذكير بحق العمال في تأسيس نقاباتهم المستقلة والتي سيكون للعمال من خلالها دورا كبيرا في التأثير داخل مصانعها وخارجها .

قال صلاح نعمان ، قيادي نقابي أن العمل النقابي لابد وان يتم تنظيم الحياة الاقتصادية من خلال الاستغلال الامثل للموارد وعدالة التوزيع وان يتم حماية العمال حماية قانونية وتأمينية ونقابية .

فيما أوضح مصطفي فودة ، قيادى عمال بمدينة المحلة  أن كل حركات التغيير تتحدث عن التغيير السياسي والاقتصادي دون النظر إلي مطالب واحتياجات العمال بالرغم من أن الحركة العمالية هي اكثر الحركات تنظيما ويصل عددها إلي 18 مليون عامل كما يعملون بطريقة منظمة من أجل الوصول لهدف محدد ورغم كل ذلك لم يبد أي من قادة التغيير اهتمامهم بالحركة العمالية ومطالبها، كما سأل فودة البرادعي هل ستسمح للعمال بتأسيس حزب يعبر عنهم في حالة وصوله للحكم ؟.

ورد البرادعي علي المداخلات السابقة مؤكدا علي أن الطبقة العمالية لديها ثقافة عالية ورؤية واضحة لمختلف الامور، وأشار إلي أن التغيير الذي يقصده هو تغيير جذري للنظام الحالي وليس مجرد عملية ترقيع لأن الهدف المرجو هو هدم  النظام الحالي وبناءه علي أسس سليمة، واننا لا نستطيع الوصول لهدفنا الا عن طريق العمل الجماعي والاتفاق علي الخطوات القادمة ، مؤكدا علي أن فكرة مقاطعة الانتخابات سواء كناخبين أو مرشحين ستؤدي إلي اسقاط هذا النظام لان الحزب الوطني لوحده لن يستطيع أن يأتي بنظام له شرعية، أما فكرة المشاركة في الانتخابات ومحاولة منع التزوير فلن تكون سوي جزء من الديكور الذي يرده هذا النظان فمنذ 58 عاما ونحن لانستطيع إيقاف التزوير والوصول لانتخابات حرة نزيهة  .

كما أكد أن هدفه بعد اقترابه من المليون توقيع هو الوصول الي المزيد من التوقيعات وانه لن يتوقف الا إذا تم التغيير المطلوب ، واشار إلي ان الحريات النقابية لن تتحقق الا مع نظام جديد وعن ترشحه للانتخابات الرئاسية فقال البرادعي انه لم يدخل في عملية انتخابية مصطنعة وان لن يترشح للرئاسة الا اذا تحققت مطالبه السبعة للتغيير .

اكدت فاطمة رمضان من مجموعة تضامن انها تتفق مع البرادعي في أن الشعب كله يجب أن يشارك في عملية التغيير وان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لا تنفصل عن الحقوق السياسية والمدنية ، ولكن لابد وان نضع مطالب العمال والفلاحين بجانب مطالب التغيير حيث ان هناك اهمال واضح لحقوق العمال ولم نسمع صوتا للبرادعي او الجمعية الوطنية للتغيير حينما تم تحويل العمال لمحاكمة عسكرية واذا كان البرادعي يريد ان تندمج الطبقة العاملة ضمن عملية التغيير فلابد وان نهتم بمطالبهم اولا .

واستنكر كمال الفيومين من عمال المحلة، عدم تفاعل البرادعي مع العمال في دعم مطالبهم وخاصة مطلبهم الخاص بتنفيذ حكم وضع حد أدني للاجور مؤكدا ان هناك مئات العمال الذين يتسولون شهريا لحسين مجاور، رئيس اتحاد عمال مصر حتي يحصلون علي رواتبهم دون النظر اليهم او حتى الاهتمام بمطالبهم وماولة ايجاد حلول لها .

ملحوظة “قاطع بعض العمال مداخلة كمال وقالوا هذا ليس تسول وانما نطالب مجاولر بحقوقنا ونحص على رواتب من اموالنا “

ثم اشار الفيومى الي ان التغيير لن يتم الا من خلال الشارع مثلما حدث في المحلة ولن يأتي الا عن الطريق العمال المفصولين والفلاحين التي انتزعت أراضيهم لان مصر لا يوجد بها احزاب سياسية تستطيع أن تقود عملية التغيير .

وأدان العامل محمد عبد العظيم اهمال الجمعية الوطنية للتغيير للحركات الاحتجاجية العمالية الاخيرة وعدم الالتفات للعمال ومطالبهم ، كما اكد ان الديمقراطية في مصر لن تتحقق الا بعد الوصول للحرية، واضاف اننا نسمع كثيرا عن التغيير ولكننا نريد أن نعلم إلي اين يأخذنا هذا التغيير .

ودافع جورج اسحق عضو الجمعية الوطنية للتغيير، عن ما نسب إلي الجمعية من اتهامات حول اهمال حقوق العمال وعدم الوقوف بجانبهم خلال أزماتهم الاخيرة مؤكدا انهم تفاعلوا مع عمال المحلة ـ، كما وجه الدعو للعمال باختيار 5 منهم لحضور الاجتماع القادم للجمعية الوطنية للتغيير لمناقشة مطالبهم .

وقال عبد المولي اسماعيل من جمعية التنمية الصحية والبيئية ان مفهوم العدالة الاجتماعية وربطه بعملية التغيير والديمقراطيه هو مفهم مبهم وغير واضح والشخص العادي لا يستطيع فهمه، كما اننا نريد من البرادعي ان يوضح موقفه حول عملية الخصخصة ليس فقط في القطاع الصناعي ولكن خصخصة الخدمات العامة كالمياه والصحة والتعليم والسكن كجزء أساسي في إرساء مبدأ العدالة الاجتماعية .

واكد هشام فؤاد، الناشط السياسى، أن اي حركة تطالب بالتغيير ولم تضع أما نصب أعينها الكفاح العمالي خلال الاربع سنوات الماضية ومطالبها لن يكتب لها النجاح، كما أن حركات التغيير لابد وان يكون لها موقف واضح من سياسة الخصخصة ، وفكرة تأميم الشركات المتعثرة ، وإطلاق الحريات النقابية .

كما طالب فؤاد من البرادعي توضيح موقفه من الامبريالية والصهيونية وموقفه من اتفاقية كامب ديفيد ودعم المقاومة الفلسطينية والعراقية .

قال محمد رضا من عمال السويس،  ان غياب البرادعي جماهيريا أدي الي عدم وضوح رسالته حول الربط بين عملية الديمقراطية والحصول علي حقوقنا الاقتصادية .

وتساءلت جيهان شعبان عن أداة البرادعي لإرساء التغيير وهل سيكون من خلال برنامج ثوري  لاسقاط حكم مبارك ومحاكمته كما حدث في العراق ام سيكون من خلال فئات الجماهير المختلفة وعملهم بشكل فعال، كما طالبته بتوضيح رؤيته عن التغيير وماذا بعد الوصول لمليون توقيع وهل سيتم التغيير فقط عن طريق والتوقيعات وكيف ؟.

اشارت ياسمين الفخراني الى امكانية حدوث ثورة جياع كما قال البرادعي نظرا للظروف الصعبة التي يعيشها المواطن المصري ، وان الامر يتطلب وجود قيادة بديلة قبل المطالبة باسقاط حكم مبارك وان يكون لدينا خطة منظمة حني نصل للتغيير .

وفي نهاية الندوة أكد البرادعي علي أن تحقيق الديمقراطية هى التي ستصل بنا الي تحقيق العدالة الاجتماعية ، كما اكد ان الجمعية الوطنية للتغيير ليست حكرا علي احد بل هى كل فرد من أفراد المجتمع .

Leave feedback about this