English إصدارات تقارير حقوق اجتماعية سكن سياسات اقتصادية صحة عدالة بيئية

المكس..فينيسيا الإسكندرية من التهميش إلى التهجير

English Version

المكس..

فينيسيا الإسكندرية من التهميش إلى التهجير

عن الإصدار:

اسم الإصدار: المكس.. فينيسيا الإسكندرية من التهميش إلى التهجير

إعداد : المركز المصري

تاريخ الإصدار: أغسطس 2016

عدد الصفحات : 56 صفحة


الفهرس

عن المكس فينيسيا الفقراء

  • نبذة عن المنهجية

المكس: من 1818 وحتى 2016

  • الخدمات الأساسية فى المكس

من التجاهل إلى التدمير: تلويث مياه المكس

  • صرف مصانع البترول وشركات البتروكيماويات فى المكس
  • مخاطر حرائق مصانع البترول والبتركيماويات

القضاء على الصيد..قضاء على المكس

  • تراخيص الصيد: أزمة أم سياسة حكومية؟

التهجير القسرى: لا مكان بالمكس لأهالى المكس

  • بين السكن الحالى والبديل

الاحتجاجات فى المكس: انخفاض سقف المطالب مع زيادة المظالم

سكان المكس.. المواطنون المصريون

المكس فى مواجهة العشوائية الحكومية

المرفقات


ملخص

يرصد الإصدار تدهور الحالة الاقتصادية والاجتماعية فى منطقة المكس 


يرصد هذا الإصدارالأوضاع التى جعلت من فينسيا الاسكندرية “المكس” من الأحياء الفقيرة اقتصاديا واجتماعيا، فالمكس يعتبر أحد الأحياء القديمة بالاسكندرية، والذى ذكره التاريخ كثيرا بين طياته، وبمرور الوقت تسببت السياسات العامة للدولة خلال الثلاثين عاما الماضية، حيث التهميش الاقتصادى والاجتماعي، فى تحول معالمه التاريخية، الي أطلال من المعاناة، هذا التهميش الذى تعددت مظاهره وأشكاله كما تعددت أسبابه، فيتناول ذلك التقريرالخلفية التاريخية للمنطقة قديما وحديثا كما يعكس الصورة الحقيقية لمعاناة سكان المكس من خلال عرض مستوى الخدمات الصحية والتعليمية والمرافق العامة من كهرباء ومياه وصرف صحي.

وتعد منطقة المكس واحدة من أهم مناطق الصيد في الإسكندرية، تلك المهنة التي يواجه أصحابها العديد من التحديات والمصاعب والتي تكاد أن تؤدى بها إلى الانقراض، ويرصد هذا التقرير الأوضاع البيئية التي باتت تمثل خطرا يهدد مهنة الصيد، وحياة السكان في المكس مما أثر بشكل سلبي علي مهنة الصيد والتي يعتمد عليها جزء كبير من سكان المنطقة كمصدر أساسي للدخل، كما نعرض تاريخ بناء مصانع البترول والبتروكيماويات وأنواع التلوث التي تمثل تهديدا للبيئة أو للأفراد، وأثرها على انقراض الثروة السمكية داخل منطقة المكس، كما نستعرض الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للعاملين بمهنة الصيد من خلال عرض لصورة حياة الصيادين وما يواجهوه من عقبات وتعسف في إصدار التراخيص وغياب التأمينات الاجتماعية والصحية والتهديدات التي تدفع مهنة الصيد إلى الانقراض في الإسكندرية، كما يرصد التقرير ما يتعرض له الأهالي فى الآونة الأخيرة من عمليات تهجير قسري يلوح فى الأفق، وصدى تلك الأزمة بين التركيبة السكانية للأهالي، والتي يتفق غالبيتها علي رفض التهجير والإصرار علي البقاء فى بيوتهم البسيطة المطلة على مراكب وشباك الصيد، وإن كانت هناك أقلية من سكان المكس توافق علي التهجير نظرا لأنها لا تعمل بالصيد كمهنة أساسية ولا يؤثر التهجير على حياتها الاقتصادية بالمرة. ويعكس التقرير مدى تأثير تلك السياسات من قبل الدولة علي مجتمع المكس، حيث انعدام المشاركة المجتمعية فى اتخاذ القرار وعزوف المسئولين عن التواصل والتشاور مع الأهالي.

ويرصد هذا التقرير أيضا التاريخ الاحتجاجي لأهالي المكس منذ الثمانينات وحتي الآونة الأخيرة، ومدى امكانية وجود حراك منظم ومقاوم لتلك المعاناة، وانعكاس ذلك على مفهوم التغيير والمشاركة السياسية لديهم، والعلاقة الطردية بين مستوى المعاناة وسقف المطالب، ويبقي السؤال هل يبقي أهالي المكس علي تكيفهم مع ذلك التهميش من قبل مؤسسات الدولة، وتظل طوحاتهم في حياة كريمة مستمرة فى الهبوط، مع زيادة مستوى المعاناة الاقتصادية والاجتماعية، أم سيتحول ذلك التكيف إلى مقاومة فى ثوب جديد؟


 


للتواصل الإعلامي:

media@ecesr.org